أصدر الدكتور مؤيد شتّام، مدير خراطيم ماكينات المياه، قراراً من شأنه تشكيل قعده لتلقي طلبات المزارعين الذين يعانون من فائض في مياه الري.
وقال سيادته إن هذا الفائض الهائل من مياه الري يرجع إلى توافر الأمطار في القطر الأبريقي الشقيق، والعلاقات المهمة التي تربط بين شعب يوتوبيا وبين شعب القطر الأبريقي ودول باب النيش.
وأضاف، في تصريح خص به صحيفة اليوتوبيا، أن الدنياآخر حلاوة والنقص في المياه الشهر اللي فات كان السبب الرئيسي وراءه امرأة تدعى "إنجي تيمور" وتقطن بالجزء الشمالي من اليوتوبيا، حيث نسيت المدعوة إنجي صنبور المياه مفتوحاً، ما أدى إلى حدوث نقص في مياه اليوتوبيا.
وأشار إلى أن المياه لن تنقطع عن اليوتوبيا أبد الدهر، لكنه حذر سكان اليوتوبيا من الإفراط في الرش قدام البيوت، الأمر الذي قد يتسبب في عدم حدوث فائض في المياه، إذ أنه في حال أفرط سكان اليوتوبيا في رش المياه أمام البيوت، فسوف تكفي المياه السكان ولن يكون هناك فائض، أو أن الفائض سوف يكون ضئيلاً، لا يكفي للتصدير إلى الخارج.
وأعلن سيادته عن مبادرة "طشت لكل مواطن" والتي طالب فيها سكان اليوتوبيا بإرسال الخدم والحشم بالطشوت لكي يغرفوا من نهر النيش، نظراً للماء السايب، وزي ما انتم عارفين الماء السايب يعلم السرقة.
وكل عام وأنتم بخيييييير
الأحد، 30 مايو 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)